علي الأحمدي الميانجي

145

مكاتيب الأئمة ( ع )

ذلك انتهينا إلى أمره في جميع ما يأمر به إن شاء اللَّه . قال : فكتب عليه السلام بخطّه : لَيسَ يَجِبُ لَهَا مِن تَرِكَتِهَا إِلَّا الثُّلُثُ ، وَإِن تَفَضَّلتُم وَكُنتُمُ الوَرَثَةَ كَانَ جَائِزاً لَكُم إِن شَاءَ اللَّهُ . « 1 » 159 . كتابه عليه السلام إلى الحسن بن راشد محمّد بن عيسى العبيديّ ، عن الحسن بن راشد « 2 » ، قال : سألت العسكريّ عليه السلام عن رجلٍ أوصى بثلثه بعد موته ، فقال : ثلثي بعد موتي بين موالي ومولياتي ، ولأبيه موال ، يدخلون موالي أبيه في وصيّته بما يسمّون في مواليه ، أم لا يدخلون ؟ فكتب عليه السلام : لا يَدخُلُونَ . « 3 »

--> ( 1 ) . الكافي : ج 7 ص 10 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 9 ص 192 ح 772 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 187 ح 5429 . ( 2 ) . الحسن بن راشد : هو عليّ بن راشد ، المكنّى بأبي عليّ ، مولى لآل المهلّب ، بغداديّ ، ثقة ، كان من أصحاب‌مولانا الجواد والهادي عليهما السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 375 الرقم 5545 وص 385 الرقم 5673 ، رجال البرقي : ص 56 - 57 ) . كان وكيلًا مقام الحسين بن عبد ربّه مع ثناءٍ وشكر له ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 800 الرقم 992 ، الغيبة للطوسي : ص 350 ) . عدّه الشيخ المفيد من الفقهاء الأعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام ، الّذي لا يُطعن عليهم بشيءٍ ولا طريقٍ لذمّ واحد منهم ( الرسالة العدديّة : ص 25 ) . وذكره الشيخ في الغيبة في جملة الممدوحين من وكلاء الأئمّة عليهم السلام والمتولّين لُامورهم ، وقال : ومنهم أبو عليّ بن راشد ( الغيبة للطوسي : ص 351 ) . وله روايات دالّة على جلالة ومنزلة الحسن بن راشد ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 799 الرقم 991 وص 800 الرقم 992 وص 843 الرقم 1086 ) . وقال أبو عمر الكشّي بإسناده عن محمّد بن الفرج ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أساله عن أبي عليّ بن راشد و . . . . فكتب إليَّ : ذكرت ابن راشد ؛ فإنّه عاش سعيداً ومات شهيداً ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 863 الرقم 1122 ، الغيبة للطوسي : ص 351 ) . ( 3 ) . تهذيب الأحكام : ج 9 ص 215 ح 843 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 233 ح 5555 ، وسائل الشيعة : ج 19 ص 402 ح 24846 .